ديوان المعولي لمحمد بن عبد الله بن سالم المعولي
الجزء ١ · صفحة ٧٠77 -
إن رام يكنم سره عن صحبه دأت على ما كنه عبرانه (1)
يا هاجرى أنكرت قتلى بعد ما شهدت عليه بقتله وجناته
(2)
وقساوة مثل الفبا (2) لحظاته
فأنا القبيل هوى بسيف لحاظه قالوا كبدر الم غرة وجهه كذبوا، فأين صفاؤه وصفاته هذا له قَد رشيق مُذهَب قد أذهبت عقل الورى حركاته هذا له طرف غضيض أَخْوَرٌ يَفْرِى النهى مبهورة شفراته نشوان لا يصحو بخور رضا به (3) تثنيه تيها في الصبا نَشَواتُه لو لم تكن صهباء ريقة ثغره ما أنكرت عقل الورى خطراته في خده تَسْعَى قارب صُدْغِه تحصن بها عن ثغره رسانه مرموقة لفتاته معشوقة حركاته معشوقة حركاته محبوبة نظراته
من خده وتناوَحَتْ نفحاته وبنفسي الطبي الأغن إذا بدا
يا أيها الربع الذى قد أوحشت من بعد رحلة أهله عرصاته (4)
وتفكرت من بعده آياته وتكدرت. آياته وتكدرت من فقدهم ساحاته
أمسى فلا سكانه مكانه
غاداته كلا ولا
غادانه
ـدا ولا فتيانه فقيانه كلا ولا ظبياته ظبياته وغ
(1) کنه: أخفاه ـ عبراته: دموعه.
-
(2) الظبا يضم ففتح: السيوف.
(3) الرضاب: الريق.
(4) جمع عرصة بوزن فتحة؛ وهى كل بقعة واسعة بين الدور ليس فيها بناء.