ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١١٩2. أم سع مُثْعَنْ ردمعاً بمقلتِهِ
والريحُ تُسعِدُ لَمْحَ البرقِ
3. هل أصبح الجو بعد السحد لؤلؤة
برق إسـ
عادا
والأرض لابس ـة خـ راً وأبرادا
4. هل للديار أخضرار بعدما جدبت
هل أصبح البان ماسا ومادا
ه هل الرياض أزاهـ يرٌ مُدَبِّجَةٌ
والطير تنش د بالألحان إنشادا
6. إن ظَلَّ ذلك حَلَّ الخيرُ مُتَّصِلاً
والرزق قد داءَ مُنْسَاقاً وَمُنْقَـ
يحكي نوال ابن سلطان الذي افتخرت
ادا
به العباد وقد سـ ــاد الذي سادا
قرن النزال وصنديد القتال ومبذال النوال
عظيم حزم قوي العزم يوم وغى وفي السماحة يـ
10. وافى الدمام رجيح العقل منشرح
ار عبّ ـدين صـ
ادا
ــوم
لم جوادا
وليس يخل ــف عنـ ـد الوعد ميعادا
11. ليث تشب به نار الحروف غدا
يوم الضراب لضرب الأسد معتادا
12. يصطاد في الروع أقراناً مصممة
لأن
ه في الـ وغى للصـ ــيد
يادا
(2) المثعنجر: وسط البحر، وفي الأصل: " تسعد " (0) في الأصل: " تنشد
كوم
١١٩ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.