ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٣٢37. ودم يا أمير المؤمنين برفعة
وتخدمك الدنياء والخلق والعُمرُ
(29 أ)
ووردت هذه الأبيات من الشيخ سيف بن نيان بن ناصر يريد منه لها جواباً 1. نفرت غزالاً خش ية أن تبصرا
ورنت نالاً ثم فاحت عنرا
هيبة الرشـ فات شـ يب زلالها
بمزاج كافور يخافِرُ اذف
اذفرا
كبدي فأئي أطيق تصبرا
رمضت جحيم صبابتي من صبوتي
4. أبدت لنا من تحت مفغرها دجي
ولثامها أبدت صباحاً مُنفراً
- 29 ب -
فأجاب صاحب الديوان هذه الأبيات على منوال الأبيات الواردة عليه: 1. نَفَرَتْ جفالاً خيفة أن تَتَطيرا
كالظبي لاحظ قانصاً فَتَذَعْرا
2. صارت علاقتها لظـ ى في مهجتي
(37) همز: " الدنيا " من ضرورات الشاعر.
ق
29 ب
(1) في الأصل: " تتطبر " بالباء.
ومحاجري سكبت عقيقاً أحمراً
١٣٢ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.