ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٣٦ه. وكيف سُلُوّي والجوى في ضمائري
6. أتيتُ لِرَبع هجرت منه عُلوة
فقلت له أين الأصيحاب عرج
وا
دنوت إلى الآثاف وهي مريضة
9. شرحت لها الأخبار وهي تُجيبني
10. وتشكو من الدخر الخؤون عجائباً
11. فإن كان شكوى الصخر هذا وقوله
12. إذا صار حب الصخر للظبي هكذا
وسلطان تذكاري عليَّ تَجَبَّرا
ليخبرني عنها وما قَطُّ أَخْبَرا
فأعيا وأضحى صامتاً متحيرا
وقد صار منها الوجه أشعث أغبرا
وأعصر من عيني موقاً ومحجرا
ويلقي عليها جذعه والحبوكرا
فإني جدير أن أموت وأقبرا
فكيف ومن حب الشجاع الغضنفرا
(و 45)
13. سعيد بن سلطان الذي قصد الهدى
وشرع في جدل الطغاة السنورا
(10) الحبوكر: الداهية. وانظرق 24 البيت (4) (12) في الأصل: " إذا صار حب الظبي هكذا فعاله " ثم شطبه " وأعاد كتابه صدر البيت كالمقرؤ
في النص.
(13) في الأصل: " جدلاً " ومعنى العجر غير واضح، والجدل ولد الظبيه والسنور حديد الدرع والأجدل الصقر والجدل: الخصومة و لم أجد وجهاً لقصد الشاعر، إلا أن يكون إنه أعد
لخصومتهم الدروع
136