ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٤٨4. وذلك من ثقل الرزايا وعُظمها
ه. لقد حملوا بحر العلوم إلى الثرى
6. سعيد بن ثاني قد بكا بعد موته
سقى اللهُ قَبْراً دُس فيه عظامه
محلك ألباب الورى لو تَشَحَطَتْ
9. وما زلت من دهري أحاذر جَدْعَه
10. فقدناك والأيام سود عوابس
11. ومن لائمي إِنْ ذبتُ حُزناً وقد جَرَتْ
12. تَحَنْظَلَ عيشي بعده وتأججت
بفقدان شخص بعدهُ رَحَلَ الصَّبرُ
ومن عجب بحرٌ تَضمِّنَهُ قَبْرُ
على فقدِهِ مَنْ قَلْبُهُ جَلْدٌ صَخْرُ
بأدمع رجاس له ديم غزر
لتخفيك عن أبصارِهِم هَوْجَلٌ قَفْر
إلى أن سقاني السُّمَ منه فلا عَدْرُ
وكنت بليلاتٍ يَضِيءُ لها سِفْرُ
ينابيع من عيني يماثلها التبرُ
مناهل وردي وهي صافيةٌ خُضْرُ
(4) العظيم: الكبرياء والقوة والشدة وقوله: " ثقل " لمضرورة. (0) في الأصل: " الثري " و " بحر " في الأصل لم ينقط مكان الباء. (6) في الأصل: " ابن " والجلمد والجلمود: الصخر.
(7) الرجاس: السحاب كثير الرعد والمطر " غزر " غزيرة.
(8) في الأصل: الوري " تشحطت " اضطربت" و " الهوجل " المفازة " البعيدة التي ليست بها اعلام. (9) الجذع: الدهر وكأنه اراد شدته وفي الأصل: إلي أن " وفيه: " ولا زلت "
148