ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٣وقال في السجود والذي في القرآن:
1. بأعراف، رعد، نحل، سبحان، مريم
وحج وفرقان ونمل
الجرز
2. وسورة صـ اد بعد
دهن فصلت
) وقال):
سجوداً المولان
ل محتزر
ا. يا علوة ما كان ظني أن أجزَى يصَدِّ وَقَلْب
(009)
2. إذا صنتُ سرَّ الحب أعلَنَ مَدْمَعي
3 مقيم علـ حفظ الوداد وإنني
هِ حُبُّكُمُ أَجْرًا
وإِنَّ نُح ـولي فيك أنْفحل نى العَجْزا
أرى هجـ ـرَكُمْ ذلاً ووص ـلكم.
ـزاً
4. وصرت كما غيلان يندب ميّةً
ق
44
ومثل كثير هام شوقاً علـ ي عَزَّا
(1) (نحل) في الصل بدون تنقيط.
ق
45
(وقال) زيادة من المحقق.
(1) " اجزا " أي أجزأ و معناه أكفى واغنى ولعله يريد أيضاً أن قلبي اجزاء: أي مقطع
(2) في الأصل: " العجزا "
(4) غيلان ": هو ذو الرمة والآخر هو كثير عزة، وهما من شعراء الغزل الأموى وقد حذف الشاعر
الياء المتحركة من كثير.
كرده
153
١٥٣ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.