ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٥٦ه. وقد خفقت فيها رياح عواصف
تَسِبِ
ف عليهـ
6. فأقوت وصارت للوحوش معاقلاً ولا أخضر فيهـ
ولا باكرتهـ المعصراتُ غُدَيَّة
تح
ا الرمل وهي دوارس
ورقٌ ومَارس
م حواش يها شؤون قوال
ولا نست أيدي الربيع غلائلاً
عليه
ا ولا ماسـ ت غصـ ون موائس
9. وقفت بها عصر النهار مسائلاً
فاعيت وقل عَذَّبَتْهُ الوَسَاوِسُ
10. عن الظبيات التالفات نفوسنا
بي
ملابس
عليها من الحسـ ـن البديع ملاب
11. ظباء بقلبي لم يَزَلْنَ سوارحاً
ـنَّ حَشَ ــائي مَرْتَعٌ وَكَنَ
ائس
12 تصيد أسوداً - ضاريات - جفونها
وَهُ
ـنَّ مِِ راض ف فاترات نواعس
(8) في الأصل: " أيد "
(1.)
الظبية: الظباء وظبيات مثل سجدة وسجدات أما " ظبيات فهو جمع لهذيل في كل مازنة جمع مفردة فعلة أو هو ضرورة. (11) الحشى: ما دون الحجاب مما في البطن من كبد وطحال وكرش وما تبعه وجمعها أحشاء والحشا: ربو يحصل شبيه بالبهر وهمز الحشى من ضرورات الشاعر و " الكناس ": مستتر
"
الظبي في الشجر وجمعه " كنس وملم يرد مجموعا علي كنائس وإنما جمع كنيسة. (12) في الصل: " يصدن " فابدلناها بتصيد لتستقيم العبارة وفي الأصل هن مراضا ونصب مراض لاوجه له فعدنا به إلي الرفع.
156