ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٧٧6. وقد فاتك الإيمان والسيف والندى
ليمان من رام التناسل
??
ولبس
سيفه
ك مسود وباللوم يُرْقَع
كما سَل ذو اليومين أو سل تبع
رواياهما في الدهر كالشمس نورها
وذكرهما حتى القيامة يُشرع
وإن ـك جَفَّاتٌ كـ ات كثير نفيخها
وعادات ذات النفخ ما هي تَلْذَعُ
10. وأنت جبان في الحروب وقابض
علي المال أما العِرْضُ منك مُشْتَعُ
11. وفي بلد الرستاق ذكرك شائع
شَرَدْتَ وما سيف العريكة يلمع
(8) تجمع رواية علي روايات ولا تجمع علي " روايات " (9) لم أجد في اللسان " جفث " ووجدت في " جفت ": أجتفت المال جمعه وفي " جفش " " جفش الشئ يجفشه جفشا: جمعه وفي _ جفس): جفس من الطعهام يجفس: أتخم وهو في البيت يصف أفعى، ولعل جفات " وفي لغة الشاعر الدارجة تعني الأفعي. ويقصد بالنفيخ " النفخ " واللذع " للنار واللذع واللسب واللسع للافعى. (10) شتع شتعا: جزع من مرض أو جوع. (11) الرستاق: الناحية التي هي طرف الأقليم و " العريكة " في لغة الشاعر: المعركة.
??????
177
الرموز - 12