ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٨٨6. حتى أتى الصبح وابيضت مفارقه
والنجم بالغرب فوق الجبل مُنْهَدفُ
7. قامت تُودِعُني والنارُ تَسْعَرُ في
أكبادنا دموع العينِ تَنْفَرِفُ
وللنوى طَعَنَاتٌ في ضمائرنا
والبين بان لنا من نَعْقِهِ التَّلَفُ
9. فَوَدِّعَتْ ولآلـ الدرِ تَنْشُرُها
كج
10. هذر سعيد بن سلطان الذي اعتمدت
سيدنا السلطانِ يَرْتَرِفُ
به البقاع ونارُ العِزّ والشَرَفُ
11. إنْ حامَ يوم الوغى بالسمر معتقلاً
شمت العدا انهزموا م الطعن وانصرفوا
12. يَعِفُ عنهم إذا ذلوا ويأمنهم
لكنهم دهشوا ولّوا ولا وقفوا
(6) قوله: " الجبل " للجبل ضرورة شعرية قوله: منهدف " يريد مستهد ف وهو المرتفع
والمنتصب وقوله: " تنغرف " يريد تغترف.
(8) فتح عين " طعنات " ضرورة شعرية أو لغة هذلية.
(9) في الأصل: " لؤالي "
(10) في الأصل: " علي سعيد " ثم شطب الناسخ ووضع " هذا " وفي الصل " سعيد
(11) في الأصل: " الوغا "
(12) قوله: " يعف " يريد" يعفو وما فيه عفا.
188