ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٩٢4. ربا السواعد فما الساق ان نهَضَتْ
يَحُطه
ثق
ل أرداف بتكلي
ني
ه. إن رمت منها وصالاً فهي تَمْطُلُ
وإِنْ تَعَتَبْ ت أَبْدَتْ بالمحاليف
(و 76)
6. فالقلبُ من حبها قد صارَ مُنْهَتِكا
والجسم ما بين تنكير وتغريف
وَكُمْ تَلَجْلَجَ قلبي في هواها وَكَمْ
لج العواذلُ في عَدْلي وَتَعْنيف
وليس يرد عني عن حب قاتلتي
عدل ولا انت ي عَنْها بِتَوْقِيف
علي ليلة للوصل تَجْمَعُنا
في مَرْبَع خَضر للحي مألوف
(4) يقال: ساعد فعهم، أي ممتلئ وجاريه فعمه، أي ممتلئة، ولم ترد " فعماء " وفي ألصل: " تحطها ثقل " و " تضبط ثقل بكسر الأول وفتح الثاني وهو ضد الحفة.
(5) التعتب والتعاتب والمعاتبة واحد في المعنى وهو وصف الموجودة ومخاطبة الأدلال وقوله " أبدت " يريد
: بدأت.
(6) هو البيت الذي تبدأ به ورقه (76) وورقته وردت سابقة علي (77) التي هي رأس حرف الفاء فاخرنها إلي هذا الموضع.
192
١٩٢ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.