ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ه. لما فقدنا فتى بالعلم همته

وفي الفصـ احة والآثـ ـــار

6. هذا سعيد الذي بانَتْ مَعَالِمُه

متى سرى لضريح وهو مُنفرد

باق

ليلُ ثاني مِطْعَان وَمِنْفَاقُ

بَكَتْ لِفُقْدانِ ـه صُحفٌ وَأَوْرَاقُ

كادت تميد بي الدنيا متى زُعِجت

نوق الفراق لها حادٍ وَسَوَّاقُ

كأنَّ خَرَّ عليَّ السَّقْفُ مُرْتَمِياً

لما علي قَبْرِهِ الجُلاءُ تَنْساقُ

10. حوا عليهِ تُراباً أبيضا يَققَاً

من نُورِهِ وَهُمُ صرعى فما فاقوا

11. ووالدي كان دنيائي وآخرتي

حواه لحد من الدَّفْعَاء مِصْيَاقُ

(8) زعجه وازعجه بمعنى.

(9) الجلي: الأمر العظيم جمعها جلل والجلة: كبار اقوم وهمزها من ضرورات الشاعر وقوله (كأن

خر) ضعيف

(10) في الأصل: (حثوا (واليقق وبكسر القاف يضد: الناصع البياض. (11) " دنيائي " يريد دنياي و " الدقعاء " الأرض التي لا نبات فيها. والضيق نقيض الواسع والمضيق: ما ضاق من الأماكن والأمور وهو ما قصده في قوله " مضياق التي لم اعثر عليها في اللسان.

195