ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ١٩٨6. أذاقني الأقحوانَ الغَصَّ من فمه
يس
أثم
رُهُ غُصْنُ وَأَوْرَاقُ
أفديه من رَشَاً قد صار في يده
لو عنقتني عذولي عن محبتِ
أسيرٌ وَدَمْعي فيهِ مِطْلاقُ
لما انثيت فا من حُبِّنَا ذَاقُوا
9. نار الهوى عذبتني وهو يَسْعَرُها
لها التهاب علـ ي قَلْبي وإخراقُ
10. قَبَّلْتُه ودموعي فوق وجنته
مهراقُ
سالت وأدمه بالد مهـ
11. تَخَالَطَ السَّكبُ من شأني ومِحْجَره
وَرَوَّتْ الأَرضَ آمـ ـاقُ وآمَـ
اق
12. يَضُمّني وَضُلوعي كادَ يَعْطِمُها
لزما وقد لَفْنا وَصَلٌ وأَشواق
(7) في الأصل: " رشأ" وقد يدل السيح " دمعي " و "شأني " فابقينا الكلمة الأولي ويقال " طلق " و طليق أي ذلق وهو الذي أراده الشاعر ومن كثر تطليقه النساء فهو مطلاق و مطليق (8) العاذلة: التي تقوم وجمعها العواذل وهم العذال والعذال وعلي هذا لا يستقيم تركيب عنتقتني عدولي لأنها عاذلة وليست عدول ولا يستقيم يضم الخط الأول المصحح وفيه عنقوني عدولي ويفعل للجمع والفاعل مفرد والتركيب تقاعلن لا " تصبه هل المحو وفي الأصل " غذولي "
(11) الشأن جمع شؤوب وهو مجرى الدمع العين. (12) في الأصل: وضلوعي والضلوع جمع ضلع.
198