ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠21. في أذْنِهِ حِس عُودٍ صوت سائله
وانفاقُ
أفنى خزائن، خزائنَه بَدْل وإِنْفَ
22. يُغني عن الغيث في الدنيا ولو وَجَدَتْ
ندى أنامل ه للجود مطلاق
23. إِنْ كَرَّ يومَ وغيّ بالنَّصْرِ مَدَّرِعاً
كأَنَّهُ نَجْمُ قَدْف وهو طَفاقُ
24. روى الصوارم والسمر الطوال دماً
من العدا وهم ولوا وما طاقوا
25. من شدة الطعن لن يبقى لهم أثرّ
ولا لأرواحهم حِسٌ وأَرْمَ
26. سنابك الخيل فوق البهم واقعة
ـاق
وهم علي الأرض صَرْعى قَطُّ ما فاقوا
27. من بعدهم دُمْ بأَمْنِ اللهِ فِي نِعَم
والخلق نحوك بالخيراتِ تَنْسَاقُ
(21) في الأصل: " الحس " والحس: الجلبة والحس: الحركة والصوت وفي الأصل " فني " "فابدلناه
بافني لأن معنى فني: عدم وافناه غيره وهو المقصود.
(22) في الأصل: " ندا " " بدل "ندي
(23) طفق بمعنى لزم، و " الطفاق " كثير الملازمة وأن لم أجد الصيغة في المعجم. وفي الأصل: "وغي " (24) في الأصل: روي وطاقة واطاقه بمعنى. (25) في الأصل: " شدة " وفي الأصل: " لم يبقي وفي الأصل وانظر شرح البيت (21) في ذلك
: حس
(26) يقال " فاقه ": علاه في الشرف و " افاق " و " استفاق " من مرضه وهو ما قصد إليه الشاعر في
قوله: " فاقوا "
كوم