ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢١٩14. وليس تخافُ الغانيات رقيبها
لوصلي ولا تُصغي إلي قول قائل
15. رعى الله لهوا قد تَقَضَى وَدَيْدَنا
مَضَى طِيْبُ لَذَّاتِي بِهِ وَفَضَائِلِي
16. كأمثال طيف قد أَلَمَّ بِمَضْجَعي
ولا قبض ثه راح ـتي وَأَنَّـ
املي
(و 93)
وقال بمدح السيد محمد بن السيد سعيد بن السيد سلطان.1. ولي طَفْلَةٌ غرثى الوشاحين قدها
يُحاكي القَنا في لينه واعتداله
2. لَهَامِ الظبا جيد وأما جَبِينُها
ينور كبدر الم عندَ كَمَالِهِ
3. وعين كعين السولعي وَفَرْعُها
كجنح الدجى في لونه وانسداله
4. عذار لها كالروض أخضر مورق
فما زال طرفي رائعاً في ظلاله
(15) الديدن: العادة ق 74
(1) الطفلة: ذات البنان الرخص. وفي الأصل " غرثا "
(2) كان مكان الظبا " المها وشطبها الناسخ فإبقينا تصحيحه الجديد، وأراد: لها من الظبا.
(3) السولعي " لفظه لم أفقه معناها وفي الأصل: " الدجي "
کو
219
٢١٩ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.