ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨14. فيا سقى الله سُكَانَ النُّجَيْدِ وَمَنْ
حَلَّ النُّجَيْدَ وَحَياهُ بِمُنْسَـ
جم
15. جَوْن تَدَفْقَ بِالأَنْوَاءِ مُنْبِسَطاً
كَجُود مولاي للعافينَ بالنِعَمِ
16. نَجْلُ الامام سعيد فالذي سُعِدَتْ
بهِ البَرِّيَةُ من عُرْب ومن عَجَ
17. إن رام أمراً فلا تُثْنَى عَزَائِمُهُ
عمّا يَرُوم ولا بالحادثاتِ رُمي
18. إنْ زارَ خَصْماً فيا للهِ من لجب
لم يُبْقِ منها مُشيداً غـ ير مُنْهَدم
19. له يَد تَتْرُكُ الأقلام نابية
عن النوال وأما السيف للنقَمِ
20. لِمَنْ يُنَافِسَهُ في مُلْكِهِ سَفَها
وَمَنْ أَ منْ أَتـ اه يسلم وافي الشـ
ــيم
(14) حل المكان وحل به واحد.
(15) الجون: السحب الأسود. وأصل " النوء " النجم مال للغروب، وجمعها أنواء، ويقصد به المطر.
(17) في الأصل: " رم " وفيه: " تثني
(18) في الأصل: " لجب " واللجب: الجيش العرمرم الكثير وفيه " لا يبق "
248
٢٤٨ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.