ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

وكان الناظم له حمار في بعض الأحيان فخرج من البيت أياماً فحضرته هذه

الأبيات:

1. سرى كنسيم الخافقين أثاني

فلا خَبَر عنه فَ قَطُّ أَتَانِي

2. سرى عاتبا أَمْ زَائراً لحبيبه

يُعانِقُهُ م

ولو يرعوي ذكري له ومدائحي

4. ألا يا أهيل الباغِ زِمُوا رَحِيلَكم

طفق

ــــــدة الوله

ان

ت يمناه بالرّسـ

فان

مطلبه مـ تاعَ منذُ زَمَانِ

ه. ولو علم الأصحابُ طُراً بحاجتي

إليهِ لَرَامُوا طَلبَه الـ

ثَقَلانِ

6 وَلَمْ يَثْنهم عن دَرْكه قَطُّ دافع

ولو كان محرُوساً بكل سنَانِ

ق 89

(1) " الآتان " الحمار وقوله: " فقط اتاني " تركيب ضعيف وفيه: " سري " (2) في الأصل: " شدة وفيه " سري " و يريد بـ " الولهان " الوله ولم يرد الأول في المعجم. (3) " يرعوي " معناه ينزع عن الجهل، وفي ظن الشاعر أنها بمعنى تفكر وتأمل وفي نص سابق استعمل يرعوي بمعنى يبتغي وقال: " ولا يرعوى إلا طعاما لبطنه " و" طفق " خاص بالأثبات ولا يقال: " ما طفق "

(4) في الهامش: " الباغ حلة مشهورة لا خواله " وسقط شئ من قوله في الهامش بسبب التصوير والزم معناه الشد والرفع.

(5) قوله: " لراموا الثقلان " تركيب ضعيف ففي الجملة فاعلان الأول ضمير جماعة والثاني مثنى وتسكين لام " طلبه ضرورة شعرية "

(6) دركه: دَرَكه.

259