ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤29 تَفَرِّقُوا مِثل أغنام يذود بها
في سرحها بفيا في القَفْرِ سرحان
30. صاروا طعام سباع والطيور معاً
ولم تَنْ لَهُمُ أَمْعَا وَجُتُمَانُ
31. وليس يَنْفَعُهُم خَيْلٌ ولا سَلَبٌ
عَنْهُ ولم يَحْمِهِم حِصن وبُنْيانُ
32 وهم مُحِقُونَ إِذ أَفْعَالُهم قَبُحَتْ
د أحاط بهم ذُلِّ وَنُقْصَانُ
وقد
33. وما دَرَوْا أن هذا فَوْقَهُم مَلِكٌ
في كَفْهِ الدَّهْرُ مَقْبُوضٌ وَحَيْرانُ
34 دُم يا أمير الورى بالعز منفرداً
وأنت فينا مدى الأزمان سُلْطانُ
(29) " الفيافي " جمع فيفاء: الصحراء الملساء أو الفازة التي لا ماء فيها ومثلها الفيفاة وجمعها
فياف. وفيه: " سرحان "
(30) دور البيت هكذا: " والطيور - معا (في الشطر الثاني). " و " امعا " يريد بها الأمعاء وحذف الهمزة ضرورة من ضرورات الشاعر وفيه: " والطيور "
(32) في الأصل: " نغصان " (34) في الأصل: " الورى " و " مدا".
كم
٢٦٤ / ٣١٨
الأصل المصوَّر ١٨ م.ب.