ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠قطعة ه: بيت 2: قوله: " ادمع" أي دع دمعـ
ك يقط
قطعة: بيت 6: قوله: " فارد " لم يرد في المعجم فعل على هذه الصيغة
فهناك: استفرد الشيء: اخرجه من بين أصحابه وأفرده
جعله فرداً وفَردَ برأيه وأفرد واستفرد بمعنى انفرد به وهو
يريد به: في قوله: " ما فارد العجم العرب " أي ما داموا
منفصـ
لين عن بعض
هم بعض
i
بيت:: قوله " جريانها " بسكون الراء ضرورة والجرى والجريان
مصـ
ـــرى
بيت 26: قوله: "تذيل دموعها " أي ترسل دموعها.
قطعة 9 بيت:12: قوله لقربته " يقصد القربى والقرابة ولم أجد "قرية"
قطعة 10: بيت 7: قوله: "سكنها " يريد به السكن والسكنى. أما معنى (السكن) فهم أهل الدار وليس هذا هو قصد الشاعر
هنـ
بيت 10: قوله: " تسعة الرصدات " مجانف للنحو. إذ عليه أن يقول
: " تسع والرصد هم الراصدون والمؤنث
راصدة وجمعها راصدات وليس رصدات.
قطعة 11: بيت 1: قوله: " أبا خالد" علق في الهامش " تكنية البحر في لغة
العـ
ــرب
بيت 6: قوله: " ترعوي " يريد به: لو تطلع على ما في ضميري
ومعنى أرعوي نزع عن الشيء ويبدو أن الشاعر لم يفقه
معنى الفعل حيث استعمله في الديوان. وقد ورد حوال
لاث
م
رات.