ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وشمطاء بالخز الثمين تلفعـ

وترشقني: قني من لحظها بنبال

إلى أن دنت نحوي كش فت خمارها

لمحت لها بطناً كمثل سجال

تحدث عمـ فاتها.

بائها

وتذك

ا في دهرها المتـ

والي

وكم زحرة تبدينها أثر زحرة

وجرجـ

ــرة مخلوط ـة

س

عال"

(63)

هـ - الرثاء:

قصر قصائده الثلاث في الرثاء على والده سعيد بن ثاني بن صالح بن عرابة الذي رثاه بقصيدتين والشيخ عبد الله بن محمد أحد رجال الدين في عصره الذي رثاه بالقصيدة الثالثة ولذلك فموضوعه قد اقتصر على العبرة والاعتبار، وعلى أن الليالي والأيام تكرّ على الإنسان وتسلبه عمره وحياته وتخون كل ما أظهرت من ود وسعادة وذكر أيضاً من صفات المرثي ما يؤكده مركزه ومقامه الديني وعلمه وفضله. وأجود ما في شعر الرثاء عنده هي المطالع والأبيات القليلة التي تليها. فمن ذلك قوله في رثاء

والده:

إن الليالي والأيـ ـــام أطراق

ولا يدوم لهـ عهـ د وميثاق

تبتزن

بث لا ندري وتسـ

لبنا

أرواحن

ولہ

ـلب وإطـ

ــلاق

(63) أنظر 1/ 80،3، 6،5،4.

29