ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة العماني

ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني

الجزء ١ · صفحة ٧٢

وهناك أفتراض أريد أن أضعه هنا وأرجو أن يتحقق ويكون صواباً.

إن الفرض هو: أن مخالفات الشاعر هذه نتيجة تأثيرات بيئيه ولهجات قبلية

قديمة استقرت في عُمان والخليج العربي ولم تندثر كما اندثرت في الحواضر الإسلامية. وقد بقيت هذه التأثيرات تعمل عملها في أدب كل أديب ومنهم سعيد بن

هلال نفسه.

إن هذا الفرض يحتاج إلى تحقيق ونظر في الأعمال الأدبية الأخرى ويحتاج إلى زيارة لبيئة الشاعر لدراسة الصلة بين الفصحى المكتوبة واللغة المنطوقة لغرض المقارنة

العلمية السليمة.

وبودي لو أن وزارة التراث القومي في عُمان تدعو بعض أهل اللغة أو محقق هذا

الديوان لعمل مثل هذه الدراسة والمقارنة والإطلاع على ما توفر لديها من أعمال أدبية

ودواوين

(سعيداً) و 38/ 2 (سليل) و 41/ 7 (عنكم) و 45/ 10 (دون مطلبه الكوزا) و 12/ 46 (هن مراضا) و 46/ 20 (ما هي دراس) و 64/ 25 (رد شبابها و 48/ 11 (شفائي … حسرة) 47/ 11 (لؤلؤ) و 248/ 4 (ترة) و 56/ 16 (وليت فتاة) و 57/ 17 (بالاحبة حائذا) و 2/ 57 (بالعضو نابض و 10/ 61) هذا سعيد) و 63/ 3 (هل لا = هلا) و 68/ 1 (خليدة) و (7/ 71 (معتقة) و 8/ 74 (غناء) و 3/ 80) لمحت لها بطنا كمثل سجال) و 85/ 15) اعني محمد) و 85/ 22) بالضر متزر) و 87/ 28) الهام حائم) و 287/ 34 (يرى نفسه. عائم) و 3/ 90 (طعام سباع والطبور معا) و 91 /

4 (نصحك قاتلي) و 91/ 13

(فلا لز صدري صدرها يوم روحت

ولا شفتي قد قبلت شفتاها)

و 92/ 7 (حبي له حب).