ديوان جواهر السلوك في مدايح الملوك لهلال بن سعيد العماني
الجزء ١ · صفحة ٩٢4. هذا هو الجامعُ المعروفُ ألفه
سليلُ جعفر ذي التنزيه والأدب
ه. يا رب نورُ لَحْداً صار ساكَنَهُ
واسكب عليه بِمُنْهَل من السحب
(و 13)
وقال يمدح قمر المعالي أبا الزمان وأهله سيده سعيد بن السيد سلطان: 1. وأغيد ميال القوام مهفهف
له ملعب في مُهجتي واسع رَحْبُ
2. يذود وشـ احاهُ بُرمَّان صدره
وقلقل قرطية التَّخَوِّفُ والرُّعبُ
ضئيلات عقصـ يه بمتنيه تلتوي وواوات صـ دغيه تمنتهم
4. ويأتي النـ دامى والعُقارُ بكفه
الكتب
ومفتضح من نشرِها المَنْدَلُ الرَّطْبُ
ه. يفوق نجيع الظبي لون احمرارها
مُعتقَه صِرْف حَبَابٌ لها الشهبُ
(5) كذا ورد البيت وهو غير مستقيم الوزن.
ق
(1) وكان قد شطب صدر البيت المثبت في النص وكتب بجانبه " أن مركز به العجب".
ورجعنا البيت إلى الأصل.
(2) في الأصل: " الرعب " وفي الأصل: " تذود".
(3) العقصة والعقيصة: الضغيرة وجمعها عقص وعقاص وعقائص".
(4) في الأصل " العقار " بكسر العين بدل ضمها.
(0) في الأصل: " حمرارها ".
92