رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ١٠٨رحلة أبي الحارث
سكناً، وجعل بها الحرس والأعوان، وبنى بها الدور والمساجد، وعمرها أحسن عمارة وأحكمها، وغرس نخلها
وكرمها، فقال (عبد الله) ابن قيس الرقيات
سقيا الحلوان ذي الكروم و ما
صنف
نخل مواقير بالقناء (79) من الـ
:
ن تينه و من عنبه
برني (80) يهتز ثم في سربه
أسود سكانه الحمام فما
ينفك غربانه علي رطبه (81)
ويوجد بها عيون مياه معدنية.
ومن ضواحي القاهرة مصر الجديدة، و هي بمقربة من مدينة قديمة تُسمّى بعين الشمس. وقد كانت هذه المدينة في
(79) مواقير: الوقير حمل حمار وبرذون كالوسق للبعير. وتقول: أوقرته ونخلة موقرة حملاً، وتجمع مواقير، اللسان
القناء: القنو هو العذق بما عليه من الرطب، والجمع القنوات والأقناء. العين. (80) البرني: ضرب من التمر أحمر مشرب صفرة، كثير اللحاء، عذب الحلاوة، ضخم، العين
(81) وتنسب الأبيات لأبي عمرو بن أحمر الباهلي
108
١٠٨ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.