رحلة أبي الحارث (محمد بن علي بن خميس البرواني) محمد بن علي بن خميس البرواني

رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني

الجزء ١ · صفحة ١٥

رحلة أبي الحارث

أديب لا يبخل على أحد في العلم، مراع لحقوق الأهل

والجار من الناسكين المتعبدين.

أعماله

:

الدعوة إلى الله.

قال تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (10)

كان أبو الحارث على سيرة والده الكريم، لا يحب الدخول في أمور الدنيا و قد قرر أن ينتقل إلى الريف بعد وفاة الكثير من أصحابه، وذلك في سبيل نشر العلم والدعوة إلى الله، استقر في مزرعته بدونجا التي آلت إليه من جهة والده، وله فيها برزة خاصة متصلة بمكتبة تحوي عدداً كبيراً من الكتب الإسلامية، ففي الصباح يقوم بتعليم النشء دروساً في الفقه واللغة العربية، وبعد العصر يفتح

(10) فصلت الآية [33]

(10)