رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ١٦٧حلة أبي الحارث
الفتها حفظاً لما شاهدته
منذ الذهاب إلى الإياب مفصلا
فجنت بها الألباب يانع فكرة
من كل دوح اللفظ أثمر و أنجلى
وعلا بنو الوطن العزيز منابراً
من فخر ما فعلوا بأحسن مجتلى
أوفى مؤلفها لها ما قد رأى
في مصر من عجب يطيل تأملا
وكذاك أرض الشام أودع ذكرها
وبه أهني القارئين لبثها
فيها فأحسن في المقال و أجزلا
حلو الحديث لهم يفصل مجملا
هذا الكتاب وأنتم قراؤه
فليشهد الذوق السليم بما حلا
(167
١٦٧ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.