رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ٢٩رحلة أبي الحارث
ثم لازم العلامة الحبيب أحمد بن أبي بكر بن سميط لمدة
34 عاماً، فأصبح مرشداً من المرشدين.
وقد برع في كافة العلوم الدينية وكان يُدرس بالبداية في مسجد جوفو ما بين المغرب والعشاء وأيضا في شامبته في فووني إلى أن انشأ مدرسته في أوكاتاني من أرض زنجبار
6
وتتلمذ على يديه العديد منهم لا على سبيل الحصر-
الفقيه العلامة الشيخ محسن بن علي بن عيسى البرواني ت 1372 هـ) (20)، و العلامة القاضي السيد عمر بن أحمد بن سميط (ت 1396 هـ) وابنه الشيخ أبوبكر بن عبد الله (ت 1362 هـ)، و الشيخ سالم بن سعيد بن سيف الشهيبي (31) (ت 1249 هـ)، والعلامة الشيخ الأمين بن
(20) خبر وفاة الشيخ محسن بن علي في جريدة النهضة العدد 5 و 4،6 و 11 جمادى الثانية 1372 هـ تحت عنوان مصاب جلل: … حيث شيع جثمانه خلق كثير لم يشهد مثله من قريب لما للفقيد من مكانة سامية بين القوم، والشيخ محسن فقيه وعالم من علماء أهل السنة بزنجبار تغمده الله بواسع رحمته والهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون … " انظر ص 1.
(21) اشتهر هذا الشيخ بعلم الميراث وله درس في هذا العلم كل خميس في مدرسة الشيخ عبد الله باكثير في اوكاتاني.