رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ٤٧رحلة أبي الحارث
القصيدة التي بين فيها عذره الطاريء المقبول و القصيدة
طويلة اقتصرنا منها على نقل الابيات التي لها مساس
بالحادثة فقط) (32):
أينفعني من بعد
تلف كلامي
تحرق أسنان وعض بنام
وشاغل وجد في الحشا وتحسر تخور له وهي الشداد عظامي وتنضيد أعذار تسدد رمية خلافاً بها طاشت علي سهامي بلى إنّ عفواً عند داعية الجفا من الصادق الموفي أعز مرامي أبي الحارث الشهم الذي العفو دأبه وذلك أدنى فضله المتسامي لقد رابني داع على وعد بيننا لأحضره من محض عنصر حامي عَشِيَّتَما وافيتكم ووعدتكم وقلت سأقضي وقفة بذمامي فما راعني إلا سحوق محله بأقصى مكان في الورى ومقام وقد سبق السيف الملام وقادني وصحبي معي حكم القضا بزمام إلى هوة زرنا غيابات جبها فبيني وبين المنظرين مرامي فوا لوعتي أنى أفي لمحمد بوعدي وقد جاءت جيوش ظلام ووافي على الميعاد صادق وعده فيا ناشدا يفديك رهن هيام
(32) ترجمة الإمام الداعية أحمد مشهور بن طه الحداد، تأليف السيد حامد بن أحمد دار الفتح الطبعة الأولى 1424 هـ، انظر ص 432
"
({V)