رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ٦٨رحلة أبي الحارث
وأما هواء مصر فمعتدل طيب؛ إلا أنه في بعض الأحيان قد لا يحمده من ألف بلادنا، وخصوص سوصاً في الصيف، لأنه قد تبلغ درجة الحرارة فيه حتى تصير الريح التي تهب في النهار سموماً، إلا أنه يتعقبها ليلاً نسمات
الشمال فيترطب منها الجو
ويبلغ عدد سكان مصر على حسب التعداد الأخير نحو (9،734،405) نسمة، الذكور منهم نحو (4،947،850)، والإناث (4،786،555). وينقسم عدد السكان إلى حضريين وعربان و أنواع من تبعة الدولة العلية و أجانب. وأما الجنس المصري الحاضر؛ فهو قليل من القبط و أبناء الروم و الأتراك والأكراد و الفرس والسوريين و أبناء العرب الفاتحين و غيرهم. ولم يبق من الجنس الأصلي الخالص سوى قليل من الأقباط.
ويفد إلى مصر في فصل الشتاء كثير من السياح من أقطار أوربا هرباً من بردها القارس. و أشهر مزروعاتها الصيفية:
(74)
٦٨ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.