رحلة أبي الحارث لمحمد بن علي البرواني
الجزء ١ · صفحة ٨١رحلة أبي الحارث
الأيوبي في خلال سنة 578 هـ، إلا أنه لم يحفظ الأيام من بنائها الأصلي سوى السور الخارجي من الجهة الشرقية، وبعض أبراجها الداخلية. و بها بئر عجيبة الشكل، قيل حفرها السلطان صلاح الدين عندما بنى القلعة، وهي الآن معروفة ببئر يوسف، و يُنزل إليها بدرج محكمة الصنعة منحوتة من نفس جدار البئر.
ومنها جامع الرفاعي. و هو بقرب القلعة. وهو من الجوامع الغريبة الرائقة المنظر، الواسعة البنيان. فلهذا الجامع من التأنق والغرابة ما يعجز عن وصفه الواصفون، فإن حيطانه كلها من الرخام العجيب الشكل ذي ألوان طبيعية، ما يقيد الأبصار حسناً وجمالاً. فسبحان الله المبدع. وهو معقود على أعمدة من المرمر على أحسن ما يكون من الزخرفة والإتقان. و بجملته مفروش بالطنافس النفيسة الغالية الثمن
ومنها جامع ابن طولون، المنسوب إلى الأمير أبي العباس
(A 1)
٨١ / ١٨٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.