رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

-1.7 -

وأخذ البحارة ينشدون «يللا. يللا. الله المعين) بينما هم يجذبون الشراع الرئيسى حتى يتخذ أفضل الأوضاع، واستمرت صحار في طريقها. وأخذت أتسمع في المذياع الأوامر المقتضبة من قبطان اليخت السلطانى، وكان اليخت هو السفينة الرئيسية بين السفن المرافقة. وبعد لحظات مررنا فى طريقنا بالسفينة «شباب عمان» المخصصة لطلاب كلية البحرية بالسلطنة. وأخذ طلبة البحرية في

ملابسهم الكاكية يحيون صحار بينما هى تمرق بالقرب منهم.

و من

مكان ما حصل جمعة على محارة أطلق منها عدة فتحات

صدرت كأصوات طويلة عالية ردا على تحية الطلبة البحريين وأخذت السفن الحربية تشق عباب البحر في سرعة فائقة. وسمعنا فرقة موسيقية أخرى تعزف فى سرور، وكانت هذه المرة من موسيقات القرب من اليخت السلطانى. ثم طلقات نارية مرت فوق رؤوسنا وكانت على مقربة جدا من السفينة صحار إلى درجة أنني وضعت اثنين من البحار على أهبة الاستعداد ومعهما آلات الإطفاء خشية اندلاع النار فى ظهر السفينة الخشبي

وأخذت السفن المرافقة طريق العودة بسرعة إلى مسقط تاركة خلفها تياراً بحرياً أبيض اللون يتحرك بعنف فى خطوط عميقة مستقيمة كذلك فإن المراكب ذات الآلات القديمة والتي كانت تحمل ذوى القمصان الخضراء بدأت تشق طريقها للعودة فقلت لهم بصوت مرتفع، «إلى اللقاء إلى اللقاء ذوى القمصان الخضراء، أشكركم على بناء سفينة جميلة. أشكركم»

وأخذت أراقبهم من خلال التلسكوب ولاحظت الدموع تطفر من عيونهم. واستدرت قائلا (دعونا نلاحظ أمور السفينة وأن نضع كل شيء في مكانه. إننا في طريقنا الآن»

•