رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٩٧-
- 289 -
وكان لدينا أشياء كثيرة لمساعدتهم، وقفز طبيبنا نك إلى القارب وصرح بأن جميع اللاجئين فى حالة صحية جيدة بالرغم من أن تأثير حرارة الشمس. وكان أحد الأطفال يعانون الجفاف بعض
من
الأطفال مصابا بضمور احدى ساقيه ويبدو أنه كان في حالة مبكرة من
مرض شلل الأطفال
وكان جميع اللاجئين عرضة لمخاطر التعرض البالغ القسوة لحرارة الشمس. ولم يكن لديهم سوى ما يرتدونه من الملابس وقد بلى بعضها وتمزق. ولم يكن باستطاعتهم تجنب الشمس إذ لم يكن هناك غطاء لهم
جميعا.
وعالج نك الأطفال المصابين بحروق، وعقم قدرا من الماء الذي
بعثته لهم صحار بديلا عن الماء الملوث. وصنعنا مزيجا من السكر والملح لطفل فى حالة التهاب في الأمعاء. وبعثنا لهم حقيبة بها بعض مواد الاسعافات الأولية لمواجهة ما قد يلاقونه من متاعب جسمانية في سيرهم. ولحسن الحظ ظهرت إحدى اللاجئات وكانت مختفية وتعرف قدرا من اللغة الانجليزية، وتفهمت ما أصدره لها نك من تعليمات لاستخدام مواد الاسعافات
أشعة الشمس
في تلك الأثناء كان هناك خط مكوكي بين صحار والقارب الفيتنامى إذ أرسلنا لهم شحنات من الطعام وكيسا ضخما من البلح العماني، وجلوكوز، وكيسا من الأرز، ولفة من قماش الأشرعة مع الابر والخيط لاستخدامها فى صناعة مظلة تحميهم من الحارقة. كذلك بعثنا لهم ببعض قطع من الصابون إذ كان منظرهم مشوشا ورائحتهم منفرة من أثر فحم الطهي الذي تناثر على امتداد ظهر القارب وأصبح هذا الفحم غير ملائم للاحتراق، فأرسلنا لهم
(م 19 - رحلة السندباد)