رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

314

-

من الضين إلى أمريكا فأوربا عبر قناة بنما فالشرق الأوسط نزور خلالها موانئ الدول الصديقة والشقيقة فى الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربى

وكانت هناك أيضا فكرة لقطرها بواسطة زورق خاص لقطر السفن ثم استقر الرأى أخيرا على شحنها على سفينة تجارية للمحافظة

عليها وضمان وصولها سالمة لحفظها بالمتحف البحرى العماني لتكون دليلا حيا وشاهدا أمينا على عظمة البحار العماني الذي وطأت أقدامه اليابسة على شواطئ الصين منذ أكثر من ألف سنة بسفن من نفس الطراز حاملا مشاعل نور الحق والهداية ثم كرر الرحلة بنجاح واقتدار في أواخر القرن العشرين.

وبعد وصول السفينة إلى مسقط واستقرارها بالقاعدة البرية سلطان بن أحمد كان لابد لها من أن تواصل رحلتها الأخيرة – وهذه المرة على اليابسة - حيث مقرها المؤقت بموقع وزارة التراث القوى والثقافة بالخوير حيث تتوفر لها الحماية والعناية الفائقة والصيانة الدورية الضرورية بواسطة عدد من نفس البحارة العمانيين الذين أبحروا بها إلى

الصين وذلك إلى أن يتم بناء المقر الدائم لها بالمتحف البحرى العماني

وكان اختيار الأرض المجاورة للوزارة بالخوير من الأمور الباعثة

على عدم الثقة في امكان تحريك هذه السفينة الضخمة على اليابسة في ظروف الحالة الفريدة التي بنيت بها وهى تثبيت أجزائها بالحبال والتي