رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

- 100 -

خاتمة

على أسوار البوابة الداخلية للمدينة القديمة سمهورام توجد نقوش كثيرة تشير الى ملك حضرموت، ومدين، وسبأ، حيث كانت شئون الحكم

تدار منها

وتقع سبأ شمال جبال القراء، على حدود ظفار، ولذلك فقد كان هناك دليل حقيقى يربط مدينتنا المفقودة سمهورام في ظفار بسبأ عاصمة مملكة حضرموت القديمة. والتى تقع فى الغرب على بعد خمسمائة ميل. وقد كتبت عام 1955 أن سبأ هي اللغز الذى يحاول كل مكتشف يأتي لجنوب الجزيرة العربية أن يحله، حيث إن الرمال هناك تغطى التماثيل والقصور والكنوز المدفونة، والتى تجعلها من أهم البقاع

وقد تحدث بليني عن وجود ثلاث ممالك قديمة وهي ميثان، وقطيان، وسبأ كما ذكر» سترابو (المملكة الرابعة وهو سبوتا، وقد كان هناك ملك واحد هو الذى يحكم كل هذه الممالك، وكانت مدنا مزدهرة، تزينها تماثيل وقصور جميلة، وكانت منازلها تشبه منازل مأرب

وقد ذكر أحد المستكشفين الهولنديين عن حضرموت ما يأتي: كانت سبأ مدينة هامة، فقد كانت تضم قصر الملكة، التي بدأت زيارتها منها الى الملك سليمان فى القدس، ولهذا اكتسبت سبأ شهرتها، ويمكن القول بأن هناك أنظمة للرى رفيعة المستوى عرفت فى تلك المنطقة «بسد مأرب» بالاضافة الى موقعها الاستراتيجى، كعاصمة لحضرموت وكذلك تحدث عن أحواض الملح بها، ثم سيطرتها على كل التجارة القادمة من غانا