رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨

- 1^-

مثل هؤلاء بسهولة شديدة، بعد صدور قرار ملكي بذلك، الا أن السلطان يعاملهم معاملة طيبة، ويرسل طبيبه الخاص اليهم، مرتين أسبوعيا، وعندما يجد الطبيب أن حالة أحدهم تستحق الانتقال يرسله الى المستشفى.

والمدخل الوحيد لقلعة الجلالى هو شاطئ الميناء بدرجاته الصخرية

المنحوتة في الصخر الصلب.

ومما يروى عن هذا الحصن، أنه ذات مرة هرب سجين منه بإدلاء حبل من البطاطين، ونزل الى المحيط، ولكنه لم يجد مكانا ينزل اليه

فانتحر

وفى 14 فبراير سنة 1963 • حدث أول هروب جماعي يعرف في تاريخ السلطنة من سجن الجلالى، وقد كان العدد المعتاد للمساجين لا يتعدى 10 - 15 في كل حجرة .. ولكن كان هناك أربعة وأربعون سجينا ما بين قتلة الى تجار أسلحة، كلهم فى حجرة واحدة، لوجود اصلاحات في السجن في ذلك الوقت، ولم تكن أيدى المساجين مقيدة بل أقدامهم فقط، فقام بعضهم بفتح السلاسل الملتفة حول أقدامهم، وبدأ التخطيط ببراعة للهرب، ولم تكن هناك أقفال مفتوحة، وقد فك المساجين عددا من المدافع، واستخدموها فى الحفر، وأثناء النهار كانوا يعطون الفتحة التي اتسعت بدس الملابس القديمة فيها ثم ربطوا بعضهم ببعض، ونزلوا على الصخور وكانت حادة تحت أقدامهم العارية، لذلك فقد امتلأت الأرض بدمائهم، وتم القبض عليهم جميعا في حوالي 24 ساعة الا واحدا، تم القبض عليه بعد ثلاثين يوما.

والقصة التالية للبرتغاليين القدامى لازالت ترويها البوابة الداخلية لقلعة الميرانى، وقد أعطانى، «البروفيسور روبرت سيرجنت» تفاصيل أكثر عن تلك القلعة، والنقوش، فقلعة الميراني كما تسمى الآن كانت معروفة للبرتغاليين بقلعة) كابتن (وتم بناء الحصن فيها عام 1552،