رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٩-
ملك عدن سيطرته على الخليج، وحول تجارة صحار مع الشرق الأقصى الى عدن، وفى عام 1276 انهال عليها جيش المغول من شيراز، وكانت أثناءها قوية شديدة ذات أسواق كبيرة للجياد، وذلك عندما ذهب اليها ماركو بولو (ولكن مع بداية القرن الثانى تغيرت، ووصفها أبو الفداء السورى فى أحد مؤلفاته فقال، لقد رأيت المدينة في خراب.
وفى 16 سبتمبر عام 1507 وصل أسطول مغولى إلى صحار الأول مرة، بعد الاسكندر، وهى المرة الأولى التي تصل فيها السفن الحربية الى هذه البقعة
ومدينة صحار مدينة جميلة، عدد سكانها كبير جدا، ومنازلها قوية، وسور المدينة على ارتفاع كبير، ويحتاج الحصن الذي فيها الى أكثر من 1700 رجل للدفاع عنه، ويسمى الناس داخل المدينة بالبدو، وأغلبية الخيالة رماة، والبعض يحملون الرمح والصولجان التركي، بينما يرتدى كل المشاة تقريبا القبعات والرماح والدروع.
وتقع صحار اليوم بين ساحل البحر الرملي وبين الامتداد الكبير الأحراش النخيل، دون أية ملامح طوبوغرافية أخرى، ويعيش معظم السكان في أكواخ • كل كوخ منفصل عن الآخر يحيط به سور طيني وأعشاب نخيل، وهناك ميدان صغير، تمثل ملامحه الفن المعماري المحلى الذى لا تلاحظه في بقية عمان، وهناك قلعة يمكن السيطرة منها على منطقة صحار، ولاتزال مشغولة ومستخدمة حتى الآن، وقد بنى هذا الحصن أيام الفرس، ثم أدخل البرتغاليون والعرب تعديلات واضافات تشمل الرسوم والآيات القرآنية المحفورة فى الخشب فوق البوابة مثل «العون من
عند الله» و «انا فتحنا لك فتحا مبينا»