رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٨88
وتشرف قبيلة (بيت كثير» على انتاج البخور في ظفار، حيث تتولى كل أسرة العناية بأشجار البخور الخاصة بها، وهناك كذلك أشجار اللبان الذكر الذى يترك حتى يصفر لونه. وفى منطقة ظفار، وكذلك في جبال القراء، ينمو المر على الرغم من أن بعض التقارير قد ذكرت عدم وجوده
هناك
ومن أبرز الأطلال والآثار القديمة فى ظفار تلك المنطقة الساحلية التي تقع شرق صلالة، والمسماة الآن بالبلد، والتي تعنى بالنسبة للسكان المحليين، المدينة، وهذا الاسم (البلد أو المدينة» يعنى كبر حجمها وأهميتها، وأنها أول مدينة يطرقها الجيولوجيون في ظفار
•
وقد كان أملنا كبيرا فى أن نجد آثار الحضارة العظيمة لجنوب الجزيرة العربية. ولكن فى» البلد» كانت الآثار قديمة جدا، بالدرجة التي لا تمكننا من العثور على ما نريد، وعلى الحدود الشمالية لجبال القراء منطقة تقع حنون على بعد ستة وثلاثين ميلا، شمال صلالة، على طريق جبلى وعر. وهذا المكان معروف جدا لدى البدو، حيث إنه في أعماق ذلك الوادى حوض مياه، وهذا الحوض يعنى الحياة، بدلا من الموت، بالنسبة لراكب الجمل ويقول السكان المحليون: إن الحوض يشبه الكوب العملاق الموضوع فى الأحجار الجيرية الصلبة، والذي يمكن أن يحفظ الماء لمدة اثنى عشر عاما، ويبلغ قطره حوالي عشرين قدما، أما عمقه فيصل الى ثلاثين قدما، وربما كانت البئر أو الحوض هذا يتغذى من باطن الأرض، ويظل مليئا بالماء، رغم عدم سقوط الأمطار في بعض
الأحيان
وقد أدرجنا آثار حنون في بحثنا عندما رأينا نقوشا ورسوما أثرية