رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٤

-

94

(

المدينة الآن شبه خرائب .. تسمى سوق حاسك» ويسكنها قبائل القراء وقبائل أخرى من دولة اللبان

وبعد ذلك تحدث عنها ابن بطوطة قائلا: إن الناس يقيمون المنازل

هنا من عظام الأسماك ويعطونها بجلود الجمال

C

1

هانز» إن الناس هنا يعيشون على الأسماك

وقال «س فقط». ووجدنا بين الأطلال مقابر إسلامية حديثة، لا يتعدى تاريخها مائتي عام، ولم يكن لدى الطاقة اللازمة لفحص التحصينات الصخرية في الجبل المطل على المدينة، ولكن بمعاونة الصيادين قمت بذلك، ووجدت أطلال مبان وأشجار تمر، وسنط.

والدنيا لدى الكثير من الجغرافيين العرب هي عبارة عن كرة تطفو فوق سطح البحر، نصفها تحت الماء والباقى خارجه، وهناك منطقتان، إحداهما. مسكونة والأخرى مهجورة، واذا كان هذا صحيحا فإن هذه المنطقة المعزولة تعد من المناطق الصحراوية عديمة الحياة.

وفي جنوب ووسط الجزيرة يوجد هناك الربع الخالي، برماله الناعمة، التي لا يمكن السير فيها، وهى رمال الموت، والتى تحتل تقريبا مساحة خمسة وعشرين ميلا مربعا، فى جنوب وسط جزيرة العرب، يحدها من الشرق جبال عمان، ومن الجنوب جبال القراء وحضر موت، ومن الغرب جبال اليمن والحجاز، وشمالا الأجزاء الصخرية الممتدة على حدود المملكة العربية السعودية، وهناك نظام بديع للرى والصرف من خلال الجبال العالية، وهناك أودية فسيحة كثيرة في الربع الخالي، ذات كتل كبيرة من الرمال