رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٦1 - 97
وكان رفاقي في الرحلة الشيخ حميد بن حامد والى ظفار، وأيضا رفاقي الجيولوجيون، وفي نحو الشمال مرورا بالأودية العلوية لجبال. القراء فحصنا بعض التكوينات الصخرية، وفى النقطة النهائية قبل الدخول في الرمال الشاسعة تقع منطقة دوكة فوق مئات الأميال من الساحل،، ثم عبرنا وادى بين خاطر، وسرنا عبر الجانب الشرقى من الوادى الى أم الحياة كما يسميها البدو، ثم أقمنا معسكرا فى وادى أريفى، حيث أشجار السنط، وعائلات البدو الفقيرة والحيوانات والجماد، التي تتغذى على النباتات البرية، والبدو يقيدون حياتهم فى نطاق الجبال والبنادق والثار، ثم سرنا شمال الوادى، وهناك فى منطقة قريبة أمضينا ليلة سعيدة، وجلسنا نتجاذب أطراف الحديث مع الوالى، والذى يبلغ من العمر أربعة وستين عاما، وهو رفيق صدوق من قبيلة بني غافر
ثم
حدد
وفى الصباح كان طريقنا من الشمال للشمال الشرقى، ثم دخلنا بعد ذلك في رمال متواصلة، الشيخ الطريق قائلا، إننا في خفصه، على مسافة سبعين ميلا للداخل من الربع الخالي، وقد كانت المنطقة المجاورة تقريبا من أحجار الكربونات، وكانت عارية تماما وعديمة النبات إلا من بعض الأشجار التي تنمو على الكثبان الرملية القريبة: وتقع عين الماء داخل الكثبان الرملية تقريبا، وللماء فى هذه المنطقة اعتبار خاص بدرجة قصوى، وفى الجزء الجنوبي من الربع الخالي والمسمى بخفصه يقال إن عين الماء قد حفرت عن طريق شهاب سقط وحفرها، وليس من عمل النبي آدم عليه السلام، وهذا الموضوع يمكن تفسيره
ثم قمنا برحلة بطائرتنا» الداكوتا (لاستكشاف المنطقة، وكنا على اتصال دائم بصلالة باللاسلكي، حيث كان من الصعب تحديد منطق خفصة بسهولة ودقة عن الخريطة