رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٨

ولم تكن هذه هي المحاولة الأولى التى أقيم بها للبحث عن المدينة المجهوله، ولكنى قمت بمحاولة سابقة في 26 أكتوبر سنة 1953 بدأتها من شيزور، وهو المكان الوحيد الغنى بالماء فى تلك المنطقة، وتختفى هذه العين وراء الأكوام الجيرية والصخرية التى تراكمت عليها، وحتى عندما صعدنا فوق هذه الأكوام كان من الصعب علينا أن نرى الماء، ثم رحلنا بعد ذلك، وقد أسرعنا عند رحيلنا بسبب العواصف الرملية التي هبت علينا، ثم دخلنا تانية فى المناطق الرملية العميقة، وللحق، فإني أقول، إنه من الصعب جدا القيام برحلة استكشافية جيولوجية في تلك المناطق بالسيارة، أو بالطائرة، بسبب الرمال الناعمة العميقة التي تغطى الأرض، والعواصف الرملية التي يمكن أن تسبب الكوارث. أما الحقيقة التي خرجت بها فهى، أن الجمل يعتبر هو الوسيلة الوحيدة بالنسبة للانسان فى هذه المناطق وعليها يعتمد في حياته

عما

وفي الطريق أوقفنا مجموعة من «بيت كثير» لنستفسر منهم اذا كانوا يعرفون مدينة أبر، فصاح أحدهم فى أذني «الشيطان هو الذي يعرف) وحدثني مرشدى الشيخ مسلم عن الأطلال هنا، وذكر أنه رافق من قبل الجيولوجي الشهير «ثييسيجر (ولكنهم ضلوا الطريق هنا، وصحراء العرب مفعمة بالقصص التي تتناول المذهب المدفون فيها، ولكنها

أضغاث احلام

وفى شمال الوادى رأينا الكثبان الرملية على كل الجوانب، رأينا مجموعة من الجبال الصخرية من الكتل الرملية، وجلسنا لنتناول الغداء، أخذنا نتجول فى الشرق والجنوب من هذه الكثبان الرملية، وفجأة

ثم