رحلة طبيب في الجزيرة العربية هاريسون

رحلة طبيب في الجزيرة العربية للدكتور هاريسون- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

-

- 14 -

كل بيت من بيوت المرضى يمكن أن تكون أرضيته من الأسمنت، كما هو الحال عندنا، وبمثل هذه الأرضيات وبقليل من التوجيه يمكن أن يتعود المرضى نظافتها، وسوف تكون هناك دروس في تغذية الأطفال، وفى رعاية الطفل، وفى أشياء أخرى كثيرة.

كل ذلك يمكن أن يتم فى دورة من ثلاثة أسابيع، وبانهاء هذه الفترة كبداية، فهناك عدد لا حصر له من المشاريع التي يمكن أن تنقلها الممرضة لخريجاتها في دورة الأسابيع الثلاثة، وفى دولة مثل عمان فالصحة والعيون وكل شيء يعد مشكلة تعليمية أكثر منها مشكلة علاجية

الآلام

ويوما ما

ستنتشر الممرضات حتى يصبحن اللمسة التي تسكن

، والموسيقى الهادئة التي يجلب صوتها الطمأنينة لقلوب النساء،

وسوف يصبحن

في ذات الوقت مدرسات يوجهن عقول الآخرين

وسوف تصبح الممرضة راعية مسئولة عن ناحيتين، وهما جهل النساء ومعاملتهن، وبالتأكيد سوف تنجح الممرضة فى تغير شكل هاتين الناحيتين وستصبح مستشفى مطرح أداة في يديها.

يتم

وسوف تضم المستشفى عددا كبيرا من العاملين الاداريين بالاضافة الى أحد الفنيين المهرة للاشراف على عدد هائل من أجهزة التشخيص، وسوف يكون هناك فريق مدرب على أعمال الاسعاف، وينبغى ألا استقدام أعضاء هذا الفريق من الخارج، بل يجب أن يكون من أصل البلد الذين يمكنهم تلقى التدريب على هذا العمل. وينبغي أن نلقى الضوء على هذه النقطة بالذات، فمن السهل الحصول على غرباء أكفاء لكل الوظائف. لكن المستشفى الذى نحلم به من الأفضل أن ينشأ بصورة بطيئة، وأن يظل عربيا عن أن يصبح

شيئا أجنبيا بين يوم

وليلة