رحلة طبيب في الجزيرة العربية للدكتور هاريسون- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١١- AM -
الذى تعرفه عمان هو عبارة عن خدمات تقدمها الحكومة بالمجان وتدفع عنها ضرائب، وبالتأكيد لن يكون من الصعب على الحكومة تنظيم خدمات صحية لكل البلد، لو وضعت قائمة المستفيدين من هذه الخدمات نصب عينيها
فالعاملون بمزارع البلح يجب أن يتخلصوا من الملاريا، والباعة الجائلون من الأمراض التي تصيب أقدامهم، وسكان المدينة من التراكوما والجلوكوما، ويجب عزل مرضى الجذام، والقضاء على مثل هذا المرض المهلك تماما ان أيا من هذه الأهداف ليست ببعيدة المنال اذا كان الفريق الطبى من أبناء البلد، واذا ما استطاعت هذه المستشفى المتطورة أن تغير نفسها فى النهاية الى هيئة حكومية مساندة
المجتمع له.
مع
جميع
طوائف
ان واجبنا هو أن نساعد الفقير، وأن نعطى كل انسان ما يحتاج اليه، وأن نوزع الفائض الذي نملكه لشخص يفتقده، اننا نأمل أن يتم ذلك على الأقل، لأن المستقبل يعتمد عليه، والشخص العربي ديمقراطي للغاية، وقد يكون الشيخ انسانا عاديا جعلته الظروف يرتقى منصب الزعامة، ولكن فى المسجد يقف العبد الى جانب السيد حيث ان كليهما يقف أمام ربه، وفى المدن الساحلية يختلط دم العائلات الكبيرة بالدم الافريقى الذى جاء أصلا من افريقية.
ومن ناحية أخرى ففى كل قبيلة عربية كبيرة طبقة من الأرستقراطيين
كما هو معروف في العالم في أي مكان
ان للأعياد الكبيرة للتقويم الهجرى نواحى اجتماعية ودينية أيضا،