رحلة طبيب في الجزيرة العربية هاريسون

رحلة طبيب في الجزيرة العربية للدكتور هاريسون- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٣

113

و بغداد، والقاهرة، أن عرض آراء وأنباء العالم سيكون له نتائج قيمة بالتأكيد

أمير أو ملك

ولقد وجد سلطان مسقط وشيخ البحرين وسلطان نجد أنفسهم أمام ضمير العالم في معالجتهم للموضوعات التي تخصهم، فلقد ساعد تدفق البترول من آبارهم عن زيادة دخول هؤلاء الحكام بصورة كبيرة، وقد وقعت أعمال شغب فى مدن الخليج الثلاثة، تطالب بانفاق هذا المال على رفاهية خير الشعب، وبذلك لم يعد ممكنا أن يتصرف هؤلاء الحكام في أموال البترول لمصالحهم الخاصة.

والنظام المدرسى فى البحرين شيء ملحوظ جدا، بينما تتخلف الكويت قليلا، وينبغى اقامة مدرسة جميلة فى مسقط، وسوف تقوم هذه المدارس بتدريس الرياضة، والجغرافية للآلاف من أبناء الجيل الصاعد.

وستقوم هذه المدارس بعمل توعية لهؤلاء التلاميذ لكي تعرفهم بواجباتهم نحو بلدهم وحقوقهم، وكذلك واجبات الحكام، وسوف تتزود هذه المدارس بأجهزة الراديو، والصحف، وكلنا أمل أن نتوقع من انتشار الأفكار الجديدة أن تزداد الكفاءة الادارية، وأن يتحرر الشعب من كافة أنواع المعاناة.

وفى العراق ازداد فى الوقت الحاضر عدد المتعلمين بصورة كبيرة، ولكن خلال زيارتى الأخيرة للمدن الساحلية لم تكن الصورة قد بدأت تتضح، وان كان من حقنا أن نأمل في أن يكون ذلك موقفا مؤقتا، اذ أن المستقبل لابد سيشهد أشياء أفضل، وهناك أسس بنينا عليها هذا الأمل،

(م 8 - رحلة طبيب)