سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٠

--

110

الهند الانجليزية الى البصرة ((1). وتدخل مسيو روسو، القنصل الفرنسي الشهير في بغداد للمصالحة بين الطرفين واستمال الحكومة الفرنسية للاعتراف بأن أسر السفينة صالح كان خطأ. وفى النهاية أرسلت فرنسا سفينة أخرى الى سعيد عوضا عن السفينة التي فقدت، ولكن وصولها استغرق سنوات طوالا، وتعد بعض المراسلات المتبادلة ذات أهمية كبرى، كما أنها تلقى ضوءا على وجهة نظر العرب.

وكتب سعيد بن أحمد الى مسيو روسو

يا ما بقتنا

نقية المي.

«لقد فهمنا تماما كل ما ذكرناه نحن وبخاصة تقريركم الذي قدمتموه لنا عما حدث حين كنتم لدى صاحب الجلالة الامبراطور العظيم وبلاطه، وأن الخبر المتعلق بمعاملة عمارتنا البحرية قد وصلنا وهو أمر لم يوافق عليه ابدأ هذا الأمير، ونحن مقتنعون أنه لا يستطيع الموافقة أو السماح بحدوث أمور تناقض العدالة.

وان شاء الله حين تلقى عمارات بلاطكم بمراسيها في مينائنا فسوف نأمر كتخدانا خلفان بن محمد بأن يزودها بكل ما تحتاج اليه مهما بلغت

قيمته)

(2)

وقد ازداد وضوح هذه المسألة عندما سمع خلفان حاكم مسقط من مسيو روسو انكار وقوع أسر للسفينة، فكتب يقول: «تقوم بيننا وبين الفرنسيين علاقات أوثق مما بيننا وبين أية أمة أخرى، ان أملاكنا وأملاكهم واحدة، وموانينا مشتركة. ونحن نتقاسم كل الخسائر وكل الميزات،

Guillain

ص 277،

Miles

YE MA/MAV Rep. (1)

ص 205

(2) Sacy د 3 ص 29، Guillain ص 26