سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٢- 1 ET -
-
الكرم الطبيعي أو رغبة منه فى التفاخر بموارده التي لا حد لها فانه على تغيير البند الخامس وقد أوفى بنفسه كل تكلفة (1)
صمم
وكانت هذه الاجراءات لمجرد الاحتفاظ بالأسلوب الذي اتبعه في معاملة الزوار الأمريكيين. وهناك تقرير معاصر يمتدح كرمه بصوت مرتفع • فقد وجدت السفينة بيكوك صعوبة فى استخدام مسقط ميناء لها فاضطرت الى التخلص من قدر كبير من حمولتها وبعض مدافعها، فأسرع سعيد بانقاذها من البحر واعادتها، هذا الى جانب تخصيص منزل لاستقبال البعثة وقد قام بكل ما يستطيع لمحاولة التأثير عليهم بشعوره بالصداقة والأهمية (2).
16
بل لقد وصل به الأمر الى أن يقدم للأمريكيين موافقته لاقامة مصانع
في أي مكان يرغبونه شريطة أن يمدوه بمساعدة عسكرية في شرق أفريقيا ويبدو أن البعثة الأمريكية لم ترحب بذلك العرض ولكن مجرد صدور أى اشارة الى ذلك كان كافيا لتحذير بومباي، وكان الكابتن هارت في زمن مبكر أى عام 1834 قد وصل الى زنجبار على السفينة الملكية ايموجين. وقد وفق المبعوث فى مهمته، وذلك لأن آخر عروض سعيد للأمريكيين قد اسقطت وقبل التفاوض مع انجلترا لعقد معاهدة مماثلة (3)
(4)
1830
ويبدو أن العلاقات بين الولايات المتحدة وشرق أفريقيا لم تبدأ قبل، ولكن احدى السفن التجارية الأمريكية وهي اسكس، تحت إمرة كابتن اورم ظهرت فى البحر الأحمر تجاه جزيرة كرمان في وقت مبكر
نا
Roberts (1)
ص
360
(2) Ruschenberger 1 ص 99
(3) Rep 84/1883 ص 30
(4) Grandidrier (ص) يقرر أن أول سفينة من الولايات المتحدة
وصلت الى زنجبار في عام 1830