سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٤144
سوداء على درجة كبيرة من الجاذبية لدى أهالى قارة ذات مثلما كان عليه الحال في أمريكا حينذاك (1)
جوع
انساني
وحتى في أمريكا لم يكن يوجد سوى بيت أو بيتين للتجارة السرية مع شرق أفريقيا. وقد تجمعت غالبية (التجار) في أولد سالم بولاية ماساشوستس. ومن الميزات التى تمت أنه عندما أرسل سعيد – عن طريق أحد قباطنة سفينة من سفن أولد سالم - دعوة عامة لجميع تجار أمريكا، فان أصحاب تلك التجارة قاوموا ذلك وصرحوا بأنهم «اذا سمحنا بنشر ذلك
الأمر علينا فان كل شخص سيعرف المكان وبذلك نفقد تجارتنا» (2).
وكانت هذه التجارة فى الواقع احتكارا خشى تجار أولد سالم من فقدانها. وأصبح هناك على الأقل ست قنصليات أمريكية في زنجبار جميعها من أولد سالم. وبدأت تجارة سالم مع زنجبار عام 1826 و آخر شخص غادرها في عام 1891. وليس هناك ما يثير الدهشة اذا شاهدنا الصورة الوحيدة لسعيد من بين مقتنيات متحف بيبودي في سالم. ويبدو أن هذه الصورة تم عملها خفية لأن سعيد كان يتملكه كل الخوف الاسلامي من التصوير على أساس أن جزءا من جوهر الروح للشخص ينتقل الى الصورة طبق الأصل (4)
(3)
(1) Grandidier ص 33 سان اعتدال وشهر رمل
Bomb. Sel (1)
ص 281،
Lyne
ص 33
(3) الرسم الموجود فى صفحة الغلاف الداخلى لهذا الكتاب انما هو صورة طبق الأصل ويحتمل أنها تمت بين مايو 1830 وبداية عام 1832 عندما كان سعيد في مقر اقامته فى عمان. والذي رسمها الضابط هنرى بلوس لينش وكان قد اشترك فى حملة الفرات وعين فى ديسمبر 1829 مترجما للعربية والفارسية القائد الفرقة فى الخليج الفارسي، انظر Low = 2 ص 033
(4) Gullain ص 306، Pearce
ص
0 129