سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

- 181 -

1

الآراء مع أى شخص. وهناك اشارة أخرى تدل على كرم صاحب الجلالة، الاطعمة التي تقدم لمستر روبرتس ترسل له من القصر ومن

فان جميع

أجود الأصناف في المدينة. عل الجنسية صدقة عنه رد اما بال

وسوف أتناول اشارة أخرى الآن بالرغم من أن ذلك لا يتماشى مع السياق الزمنى، الا أنها تثبت كرم الأمير العربي. ذلك أنه عندما ألقيت بعض المدافع في البحر ثم ألقينا مراسينا وجدنا أنفسنا في موقع يبعد عن مكان المدافع الغارقة بحوالي عشرة كيلو مترات ولم تكن زوارقنا معدة لتحمل ثقل هذه المدافع • وبخاصة أنه كان هناك تهديدات من جانب القراصنة، فتركنا فكرة انقاذ المدافع. ولكن السلطان صمم على ضرورة انقاذها، وفعلا تم ذلك وأرسلها الينا في بومباي حيث تسلمناها ومعها الخطاب التالي وقد حمله أحد قباطنة البحرية بعد أن تسلمنا مدافع غيرها من مخازن شركة الهند الشرقية.

من

السيد سعيد بن سلطان

الى القائد أ. ب كيندى

مسقط 6 نوفمبر 1835

125 125 2010

صديقى العزيز - أرجو من الله القادر أن يحفظك وأن يمتعك بالصحة الطيبة والرفاهية. انني أبعث اليكم هذا الخطاب للسؤال عن صحتكم

ورفاهيتكم

ان السفينة التى أرسلناها الى المكان الذى ارتطمت فيه سفينة الولايات المتحدة بيكوك Peacock قد عادت اليوم وأحضرت معها واحدا وعشرين مدفعا، وعشر صوار محطمة، وسوف نرسل ما نعثر عليه مثل الهلب والسلاسل بمجرد حصولنا عليها. وقد أرسلنا بالمركب الشراعي