سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

149 -

أضعها لهداية قبائل الطالاس. وكان ينصت الى كلامي بانتباه ووعدني بتقديم كافة أنواع المساعدة، وفى نفس الوقت شرح لى ما سوف أتعرض له من متاعب، وبالرغم من كبر سنه الا أنه كان في صحة جيدة وصديقا محبا

للعشرة.

حكام

وقد

أخذت معي خطاب توصية من السلطان السيد سعيد موجها الى منطقة الشاطيء، كان يحمل الكلمات الآتية: (هذا (الخطاب) من السيد سعيد سلطان، تحياتنا للجميع رعيتنا وأصدقائنا والى حكام منطقة الشاطيء مكتوب بالنيابة عن الدكتور كرابف الألمانى، وهو شخص طيب يرغب في تحويل العالم بأجمعه الى عبادة الله • عامله بالحسنى، وكن رهن اشارته في أي مكان.

Talaxy

وكم كان الأمر بعيدا عن خاطرى عندما بدأت رحلتى وأنه بمنطقة من

جنوب أفريقيا يوجد أمير عربي يمهد لى طريق الوصول الى الوثنيين، فإذا

brodgode

كان الأمر كذلك فانه بدون الاستيلاء على ممبسة على يد أمير عربي يميل نحو الأوربيين وبخاصة الانجليز مثلما هو حال امام مسقط فان تأسيس مركز تبشيرى في أراضى وانيكا Wanika لم يكن يقدر له الانشاء بتاتا

14 - جيان Guillain كابتن فى البحرية الفرنسية - زار زنجبار عام

1846 0

يقول: ما ان هبطنا من السفينة حتى ظهر السلطان على مدخل القصر) متونى) يتبعه العديد من أبنائه وضباطه العظام. وعند اقترابنا نزل بضع المدرجات التي تفصل الباب عن الأرض واستقبلنا استقبالا وديا ولائقا في وقت معا، وانه من النادر أن يجمع انسان الى هذا المستوى العالي بين جلالة القوام ونبالة المحيا، وكمال لطف الإيماءة