سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٦-
--
الجبري
(1)
ومحمد خلفان (3) • وكيفما كان الأمر فإن الحج لم يكن قائما فقط على أساس من التقوى، ذلك أن الفتن المتزايدة كانت سببا في الازعاج سواء في الحجاز أو فى عمان وفى خلال هذا العام استنفرت الأراضي المقدسة المؤمنين لحمل السلاح وإبعاد هذا المصير الذي حاق بهم عام 1808 • واستجابة للنداء أبحر سلطان في فرقاطة موسوقه بالأسلحة والعتاد (3). وبالرغم من أن هذه الرحلة كانت موجهة لحاجة سياسية الى جانب الرغبة الشخصية، فإنها تدل على قدر لا بأس به من الثقة بسلطان وما يستطيع مواجهته من المخاطر التي يتعرض لها وبخاصة فى العام نفسه الذى توفى فيه منافسه. وكانت الأمور تدل على ضعف قدر هذا المنافس، وكما أصبح واضحا فإن الأخطار كانت تستحق الاهتمام. إذ أن بدر بن سيف بن أحمد عندما سمع بغياب بغياب عمه وكان أبوه قد توفى فى المنفى فى لامو بعد أن اضطر الى رفع الحصار الذي كان قد ضربه حول ممبسه - هاجم مسقط من البحر فجأة ووضع ابنى عمه والوصيين عليهما تحت الحراسة والتحفظ وأخضع كل المناطق فيما عدا القلعة الشرقية من المدينة. وليس هناك شك في أن بدر كان في استطاعته اغتصاب المكانة السامية لولا أن سلطان عاد في الوقت المناسب لفك الحصار عن القلعة وطرد بدر مرة أخرى الى المنفى. وكان من الطبيعى أن يلجأ بدر للاستعانة بالنجدين، ولا نستطيع القول إن هذه كانت المرة الأولى أولا إذ أنه من الأمور المثيرة للدهشة أنه في نفس الوقت الذى هاجم فيه بدر مسقط بحرا كان النجديون يهاجمون السويق (4) برا، وهى قرية فى شمال البلاد كان سعيد الابن الثانى لسلطان قد أخضعها قبل
(1) الصلة بين محمد بن ناصر كانت عن طريق والدة سلطان بن أحمد
20
—
وكانت
انظر. 4/ 1883/18 ص زوجة سلطان ابنة خلفان ابن محمد الواهولى البوسعيد، انظر. Rep
84/1883 ص 22
(2) انظر. Rep / ص
27
gest VAA
Rep 88/1887 ص 27
•
28
Rep 8/1887 ص
(4)