سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٨٠-
13
سيو
قد أقلعت تحت إمرة حامد (ابن عمه أحمد (في عام 1834 لاستعادة وبات. وكانت هاتان المدينتان تثوران كلما سنحت لهما الفرصة. وفي هذه
المناسبة فقد حصلتا على المساندة من المزاريع وبالرغم من ظهور سعيد شخصيا قبالة سيو فلم يقدر قوة المعارضة حق قدرها، وهكذا تلقى هزيمة أخرى. ولم يحاول معاقبة سالم لما حدث من وجود ثغرة واضحة جدا في العمل المنوط به والذي تكرر عدة مرات وكل ما كان يستطيع عمله أن يترك خلفه قوة صغيرة تكمن لسالم وهو في طريق عودته الى ممبسة ولكنه استطاع الهروب من هذا الكمين ولم يحدث أي شيء (1)
وبالكاد انتهت هذه العمليات غير الناجحة حتى اندلع شعب جديد في عمان مما استلزم زيارة أخرى. وفى محاولة لوضع حد لهذا النزاع العادي الذي بدأ عندما غادر سعيد البلاد تاركا الأمور في يد بعض الأشخاص
فقد عين ثويني ثالث أبنائه نائبا عنه. ولكن هذا التجديد لم يكن ناجحا ذلك أن مصرع سعود بن على والى بركاء على يد ابن عمه سلطان بن أحمد كان ذلك اشارة لبداية الشعب، وانتهز حمود بن عزان هذه الفرصة الناشئة عن الاضطراب العام واستطاع اضافة الرستاق الى صحار، بل لقد استعد لمهاجمة سمائل، ولكن خوفا من أن يضعه ذلك العمل في مركز يرهب مسقط فان الحكومة الانجليزية تدخلت. وفى شهر يوليو 1834 تحرك المقيم الانجليزى فى الخليج الفارسي وعبر من بوشير وحذر حمود أن أى إصرار على الثورة سيجلب عليه غيظ وحنق البريطانيين، ولكن هذه الشهور القليلة التي كانت بمثابة فترة راحة والتى صانها ذلك التحذير خرقت عندما احتل حمود السواق. حقا انه طرد منها بسرعة على يد قوة عسكرية أرسلت من
(1) Guillain ج 1 ص 599،
Badger
ص 755 وقامت حملتان
آخريتان ضد سيو وبات بقيادة سعيد عانى 1844، 1845 بدون نجاح
وقتل حامد بن أحمد في أثناء ذلك
•
•
Bamb. Sel. 1.1 Guillain
ص 217، 84/ 1883 ص 33