شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٠•)
يزيد بن محمد المهلبي العماني 250 هـ - 5873/ 000)
هو يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة من بني المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد، المعروف بالمهلبي شاعر كبير، جيد راجز من الندماء الرواة كان فيه اعتزاز وترفع ومن شعره من أبيات يمدح فيها إسحاق بن إبراهيم:
إن أكن مهديا لك الشعر إني لابن بيت تهدى له الأشعار
ومن شعره
وإذا جددت فكل شيبي نافع وإذا حددت فكل شيبي ضائر وإذا أتاك مهلبي في الوغى والسيف في يده فنعم الناصر
ومن شعره
صبغت الرأس ختلا للغواني كما غطى على الريب المريب أعلل مرة وأسأم أخرى ولا تحصى من الكبر العيوب أسوف توبتي خمسين عاما وظني أن مثلي لا يتوب يقوم بالثقات العود لدنا ولا يتقوم العود الرطيب
وقوله:
لا تخافي إن غبت أن نتناسا ك ولا إن وصلتنا إن نملاً وقد اتصل شاعرنا المهلبي بالمتوكل - الخليفة العباسي ونادمه ومدحه بقصائد وسار إلى دمشق على طريق الموصل فقال المهلبي
أظن الشام تشمت بالعراق إذا عزم الإمام على انطلاق فإن يدع العراق وساكنيه فقد تبلى المليحة بالطلاق ولما قتل المتوكل سنة (247 هـ) رثاه المهلبي بقصيدة قال عنها المبرد أحد أئمة الأدب والذي أنجبته عمان أنها من عيون الشعر، نورد منها ما يلي:
ولا حزن إلا أراه دون ما أجد وهل كمن فقدت عيناي مفتقد لا يبعدن هالك كانت منيته كما هوى من غطاء الذيبة الأسد
28