شاعر عماني وقصيدة سليمان بن خلف الخروصي

شاعر عماني وقصيدة لسليمان بن خلف الخروصي- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٦

يكب الأراوى الهم خيشوم ودقة لأوجهها من كل أسلم أوعر فلم يبق منها غير سفح جواثم ومكهوهب جون ونوي مدعثر معالم قوم ينحرون لضيفهم صفايا متال مكرما وعمَّر أقاموا بها شهري ربيع وأصبحوا يدرون رأي الحازم المتحير وردوا إلى الأكوار كل شمردل منيف السراة أعيس اللون أزهر نزيفا كسته الشول ثوبا مردعا من النضح كالماء الزعاف المحمر وكانوا البدور في الخدور وأجمعوا على رأي مغيار مهيب عذور كأن الحدوج الرائجات عشية مواقد نحل من (سمائل) مُبسر وفيهن بيضاء المجرد طفلة

عقيلة بيض من خرائد يعرب

لطيفة طي الكشح ريا المؤزر حللن السنام الضخم من تن حمير عوا ما تحالى رعيه ثم عرجوا لأرض زهاء ذات نخل وأنهر وعاذلة هبت علي تلومني ومن يك ذا هم بما رام يسهر تلوم على أن أبذل المال كله وتزعم أن الجود باب التفقر وإن أسبق الشوس البهاليل في الوغى على نهب نفس الشمري الغضنفر أعاذل أن الجود لا يهلك الفتي ولا يخلد الإمساك عير معمر أعاذل من لم يفن بالسيف لم يمت لدى الذل إلا موت فقع بقرقر ألم تسألي كي تخبري عن مناقبي وفضلي ومن يسأل عن المرء يخبر أعاذل أن المجد فينا إراثة يورثه منا كبير لأكبر مراتب عزّ مشمخر بناؤها ومورد فخر نيط منه بمصدر سبا سبأ جدي نساء معاشر وسُمِّي به فاقني حيائك واعذرني وحارثنا راش الأنام بفضله وراض الملوك بالعديد المجمهر وحارثة البطريق منا ومازن أبو الخير زاد الركب كنز لمقتر وابرهة أخو التاج رامي كل حي بمذعر المنار ونجله رب

أولئك آبائي الذين هُمُ هُمُ لباب لباب الجوهر المتخير

الله

مطاعين في الهيجاء مطاعيم للقرى مكاشيف هم الطارق المتنور لباسهم من نسج داود أدرع سوابغ تلوي بالحسام المذكر ملكنا رقاب الناس باللباس والندى فدان لنا مخضوضعا كل معشر

64